Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الإضافة

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٦٩٧

فَأَدْبَرْنَ كَالجَزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُ ... بِجِيدٍ مُعِمٍّ فِي العَشِيرَةِ مُخْوِلِ (١)

قال الفَرَّاءُ (٢): "بَيْنَ" مفعولُ ما لم يُسمَّ فاعلُه، وأُقِرَّ على نصبه؛ ليَدُلَّ على أصله.

وقال النَّاظِمُ (٣) في قوله (٤):

وَلَمْ يَتْرُكِ النَّبْلُ المُخَالَفُ بَيْنَهَا ... أَخًا لِأَخٍ يُرْجَى وَمَأْثُورَةُ الهِنْدِ (٥):

"بَيْنَها" في موضع رفعٍ بإسناد "المُخَالَف" إليه، إلا أنه بُنِي؛ لإضافته إلى مبنيٍّ مع إبهامه. انتهى.

فعلى الأول: يُبنَى المضاف إلى الجملة، بخلاف الثاني (٦).

وألزموا إذا إضافة إلى ... جمل الأفعال كهن إذا اعتلى

(خ ١)

* قولُه: «وأَلْزَمُوا "إذا"» إلى آخره: "إذا" ظرفٌ لِمَا يُستقبل من الزمان، وفيها معنى الشرط، غالبًا.

وقولي: «غالبًا» عائدٌ إلى الجميع.

أما قولي: «ظرفٌ» فإنها قد تقع غيرَ ظرف في موطنين:

أحدهما: أن يُراد بها الزمانُ المجردُ من الاستقبال والشرطِ، كقول النبي صلى الله