حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وابن أو اعرب ما كإذ قد أجريا ... واختر بنا متلو فعل بنيا
(خ ٢)
* قولُه: «واخْتَرْ بِنَا» البيتَ: ومِنْ ثَمَّ أُجيز في قول امْرِئِ القَيْسِ:
وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِي (١)
أن تكون في موضع خفضٍ عطفًا على قوله:
وَلَا سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ (٢)
وأن تكون مفعولًا بتقدير: اذْكرْ، وهو أرجحُ؛ لأنه لم يَرْوِ أحدٌ بخفض "قوم" (٣)، كما رُوِي:
عَلَى حِينَِ عَاتَبْتُ (٤) ... ... ...
بالخفض وبالفتح، ويَحتَمِل أنه رفع عطفًا على "يومٌ"، أو نصب عطفًا على "يومًا".
"لِلْعَذَارَى" متعلِّق بـ"عَقَرَ"، وأصلُه بكسر الراء، وفُتِحَ تخفيفًا، وإنما لم يَجُزْ ذلك في: القاضي؛ لأن الجمع أثقلُ من المفرد، هذا الذي عندي، ونَقَل النَّحَّاس (٥) أنه (٦) اعتَلَّ بأن في الكلام "فَاعَل" بالفتح، كـ: طابَع، وخاتَم، فخافوا الإلباسَ، ولا كذلك: