حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٦٧٦
الضارب الرجلِ؛ أن يقول: الضارب أخي الرجلِ، كما يقول: الحسن الأخِ، والحسن وجهِ الأخ، وكان الخَلِيلُ ﵀ يراه. انتهى.
وفيه فائدتان:
إحداهما: لأيِّ شيءٍ لم تجتمع "أَلْ" والإضافةُ في مسألة المصدر؟
الثانية: أنه لم يُظْفَرْ بمثلِ "الضارب أخي الرجلِ" مسموعًا (١).
* زاد في "التَّسْهِيل" (٢)، فقال: إنه يضاف ما فيه "أَلْ" إلى [مضافٍ إلى] (٣) ضمير المعرَّف بهما (٤)، نحو: مررت بالرجل الضاربِ غلامِه، ولا يُغني كونُ المفعولِ به معرَّفًا بغير ذلك، خلافًا للفَرَّاء (٥)، كـ: الضارب زيدٍ، ولا كونُه ضميرًا، كـ: الضاربك، خلافًا للرُّمَّانيِّ (٦)، والمُبَرِّدِ (٧) في أحد قولَيْه.
وتبيَّن من كلامه أن الفَرَّاءَ لا يجيز نحوَ: الضارب غلامٍ.
ع: وعلى جواز المسألة الأُولى جاء: