Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٦٦٥

وخَرَج بالأول: نحو: يوم الخميسِ، وبالثاني: نحو: يد زيدٍ (١).

* قولُه: «أو "في"»: وذلك بشرط كونِ الثاني زمانًا للأول، كـ: ﴿مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ (٢)، ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ (٣)، ﴿تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ (٤)، أو مكانًا له، نحو: ﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ (٥) (٦).

* قولُه: «وانْوِ "مِنْ" أو "في"»: قال الزَّمَخْشَريُّ (٧) في قوله سبحانه: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ (٨): أُضيف الشِّقَاقُ إلى الظرف على طريق الاتِّساع، مثل: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ (٩)، وأصلُه: مكرٌ الليلَ، أو على أَنْ جُعِلَ البَيْنُ مُشاقًّا، والليلُ والنهارُ ماكرَيْن، على حدِّ قولهم: نهارُك صائمٌ (١٠). انتهى.

وفي "شرح" (١١) ابنِ النَّاظِم: الإضافةُ في نحو: ﴿مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ (١٢) إما على جَعْل الظرف مفعولًا به على سعة الكلام، وإما بمعنى "في" على بقاء الظرفية، ثم قال: والأول متفق عليه، والثاني مختَلَف فيه، والأخذُ بالمتفق عليه أَوْلى من الأخذ بالمختلف فيه (١٣).

لما سوى ذينك واخصص أولا ... أو أعطه التعريف بالذي تلا