Printed page ١/ ٥٨٢
مجيء الحال من النكرة، ومن ذلك (١) (٢).
ومصدر منكر حالا يقع ... بكثرة كبغتة زيد طلع
(خ ١)
* فأما المعرَّف فقليل؛ لأنه يحتاج إلى تأويلين: تأويلٍ لكونه مصدرًا، وتأويلٍ لكونه معرفةً، فيؤوَّل بمشتقٍ نكرةٍ. من "شرح العُمْدَة" (٣) (٤).
ولم ينكر غالبا ذو الحال إن ... لم يتأخر أو يخصص أو يبن
(خ ١)
* [«غالبًا»]: احترازٌ من: عليه مائةٌ بيضاءَ (٥)، وقولِه (٦):
وَمَا حَلَّ سَعْدِيٌّ غَرِيبًا بِبَلْدَةٍ ... فَيُنْسَبَ إِلَّا الزِّبْرِقَانُ لَهُ أَبُ (٧) (٨)
* [«أو يخصَّصْ»]: في الحديث: «وصلَّى رجالٌ خلفَه قيامًا» (٩) (١٠).