حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٥٢٥
والأصل سبق فاعل معنى كمَنْ ... مِنْ أَلْبِسَنْ من زَارَكم نسجَ اليمن
ويلزمُ الأصلُ لموجبٍ عَرَا ... وتَركُ ذاكَ الأصلِ حتمًا قد يُرا (١)
وحذفَ فَضْلَةٍ أَجز إن لم يَضِر ... كحذفِ ما سِيْق جوابا أو حُصر
(خ ١)
* [«وحذفَ فضلةٍ أَجِزْ»]: قالت عائِشةُ ﵂: «ما رأى مني، ولا رأيت منه» (٢)، أي: العورةَ، فحَذَفَتْ ذلك احتشامًا (٣).
* مما يَضُرُّ فيه الحذفُ في الحال: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ (٤)، ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ (٥)، ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ (٦)؛ فالفائدة مَنُوطةٌ في هذه المواطن بذكرها، فلا يجوز حذفُها، كما في العُمَد. من "شرح العُمْدة" (٧) له.
ع: ومنه في الحال: قولُه (٨):