Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الفاعل تعدي الفعل ولزومه

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٥٢٣

س (١) والكِسَائيِّ (٢)، ونصبٌ عند غيرهما (٣)؛ لأنه لَمَّا حُذف الجار وَصَل الفعلُ، كما (٤) تقول في: استغفرت اللهَ ذنبًا.

ح (٥): قال أبو عَلِيٍّ (٦) وغيرُه: إن مذهب س (٧) أن ... (٨) نصبٌ، وبه قال الفَرَّاءُ (٩)، وإن مذهب الخَلِيلِ (١٠) جرٌّ، وبه قال الكِسَائيُّ (١١).

ح (١٢): وإذا كانت (١٣) "أَنَّ" و"أَنْ" في محل المفعول له فلا خلافَ أن الموضع (١٤) نصبٌ لا غيرُ، نصَّ على ذلك النحويون.

ع: لأنه ... (١٥) هذا اسمًا ظاهرًا لم يكن إلا منصوبًا؛ لأنه لو كان باللام كان (١٦) مقدَّرًا به النصبُ والتجردُ عنها، فكيف تُنوَى إذا حُذفت؟