Printed page ١/ ٤٧٣
رُؤيةً؛ ما مُلخَّصُه: ... (١) المشهورُ، وقيل في "الرُؤية" (٢): رأيٌ، ورُؤْيا، قال تعالى: ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (٣)، وقال الشاعرُ (٤):
ورَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَا (٥) أَخَاكَا
يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا (٦)
وقال آخَرُ -أَحْسِبُه الرَّاعِيَ-:
وَمُسْتَنْبِحٍ تَهْوِي مَسَاقِطُ رَأْسِهِ ... عَلَى الرَّحْلِ فِي طَخْيَاءَ طُلْسٍ نُجُومُهَا
رفَعْتُ له مَشْبُوبةً
البيتين (٧)، واتَّبع أبو الطَّيِّبِ المتَنَبِّي الرَّاعِيَ في ذلك (٨):
مَضَى اللَيْلُ
البيتَ (٩). انتهى كلامُ أبي محمدٍ رحمه الله تعالى ملخَّصًا (١٠).