فإن الرواية -فيما زعم ابنُ عُصْفُورٍ (١) - بالتاء، لا بالنون.
قال: وخرَّج الفارسيُّ (٢) هذا كلَّه على أن الخبر لهما، وأنه نزَّل نفسَه مع جَرْوَةَ فرسِه منزلةَ المتلازمَيْن، وكذا (٣): شَرْخُ الشباب ملازمٌ للشعر الأسود، فجَعَلَه من باب:
قال: وزعم الكوفيون أن هذه المواطنَ ونحوَها إنما جازت على أن الواو بمعنى "مع"، وأجازوا قياسًا: إن زيدًا وعمرًا قائم، على معنى: مع عمرٍو، فإنك حينئذٍ ليس معك ما تُخبِر عنه إلا واحد، واستَدلوا بقوله (٥):