حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ ... ...
البيتَ؛ عندي أحسنُ (١).
ولا يلي ذا اللامَ ما قد نفيا ... ولا من الأفعال ما كرضيا
(خ ١)
* [«ما قد نُفِيَا»]: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (٢) (٣).
* [«ما قد نُفِيَا»]: وشذَّ:
وَأَعْلَمُ أَنَّ تَسْلِيمًا وَتَرْكًا ... لَلَا مُتَشَابِهَانِ وَلَا سَوَاءُ (٤) (٥)
* [«ما قد نُفِيَا»]: قالوا: لأن من أدوات النفي "لا"، فلو أدخلوا اللام معها أدَّى إلى الجمع بين مثلين، وطردوا البابَ في غيرها.
ونظيرُه: مَنْعُهم: مررت بك وزيدٍ؛ لأن حق المعطوفِ بالواو أن يكون جائزَ التقدُّمِ وتأخُّرِ المتبوعِ، وحملوا الباقيَ في المنع عليها، وأيضًا: الضميرُ لا يُنعَت؛ لأنه ... (٦)، وحملوا صفاتِ المدح والذم على صفات البيان (٧).
* [«ما قد نُفِيَا»]: ولا ما تقدَّم معمولُه عليه (٨).