Printed page ١/ ٤٢٤
لأشربها (١) (٢)
* ع: المناطقةُ يقولون: أنَّه ما هو؟ وقد رأيت ما يتمسَّك به مَن يجيز ذلك، وهو: ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣) ؛ لأن "فَعُلَ" للتعجب، وهذا إنما يَنْتَهِض دليلًا على القول بأنه ليس بخبر (٤) (٥) .
كإنَّ زيدا عالم بأني ... كفؤ (٦) ولكن ابنه ذو ضغن
(خ ١)
* [«ضِغْن»]: حِقْد، ومنه: ﴿وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ (٧) (٨) .
(خ ٢)
* فإن قلت: بَقِي عليه مما يرفع الخبر وينصب الاسم: عسى، في قوله (٩) :
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في المخطوطة، ولم يظهر لي وجهه، ولعل صوابه: لَأَنْسَى، بفتح اللام، وهو بعض بيت من الطويل، لكثيِّر عَزَّة، وهو بتمامه: أريد لَأنسى ذكرها فكأنَّما ... تمثَّلُ لي ليلى بكلِّ سبيل روي: «لِأنسى» بكسر اللام، ولا شاهد فيه. الشاهد: فتح اللام الجارة الداخلة على المصدر المنسبك من "أنْ" المقدرة والفعل المضارع. ينظر: الديوان ١٠٨، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١/ ١٦١. ↩︎
(٢) الحاشية في: ٤٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٢٧ إلى قوله: «بحضرة الرشيد». ↩︎
(٣) التوبة ٩، والمجادلة ١٥، والمنافقون ٢. ↩︎
(٤) أي: بل إنشاء. ↩︎
(٥) الحاشية في: ٤٣. ↩︎
(٦) كذا في المخطوطة، والوجه: كُفْءٌ. ↩︎
(٧) محمد ٣٧. ↩︎
(٨) الحاشية في: ٨/ب. ↩︎
(٩) هو رُؤْبة بن العجَّاج. ↩︎