Printed page ١/ ٣٨٥
فأما قوله (١) :
فَلَوْ أنْكِ فِي يَوْمِ الرَّجَاءِ (٢) (٣) ...
فضرورةٌ، وقالوا: مَنْ قال: لَدُ قال: لَدُنْه، ومن الباب: أنَّ مَنْ قال: ضربتكُمْ قال: أعطيتكُمُوه، وأنَّك تقول: آلُ فلانٍ، وأهْلُه، على الأحسن [لا] (٤) الواجب، وقال الفَرَّاءُ (٥) : مَنْ قال: شرفت (٦)
صدرُ القناة لم يقل: شرفت صدرُها، وهذا ظريفٌ، ولعله مبنيٌّ على هذا (٧) .
* قولُه: «وهو حذفٌ ما التُزم»: فمن الإثبات: ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ (٨) ، ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ (٩) ، ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا﴾ (١٠) (١١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم أقف له على نسبة. ↩︎
(٢) كذا في المخطوطة، والذي في مصادر البيت: الرخاء. ↩︎
(٣) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فلو أنْكِ في يوم الرخاء سألتِني ... فراقَكِ لم أبخلْ وأنتِ صديقُ ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٩٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٢٨٧، والحجة ٢/ ١٧٣، والإنصاف ١/ ١٦٦، والتبيين ٣٤٩، والتذييل والتكميل ٥/ ١٦٠، ومغني اللبيب ٤٧، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٧٥، وخزانة الأدب ١٠/ ٣٨١. ↩︎
(٤) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. ↩︎
(٥) معاني القرآن ١/ ١٨٧، ٢/ ٣٧، ٣٢٨، وينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ١٨٩، والتذييل والتكميل ٦/ ١٩٣. ↩︎
(٦) كذا في المخطوطة في هذا الموضع والذي بعده، والصواب: شَرِقَتْ، وهي كلمة وردت في قول الأعشى: وتَشْرَقُ بالقول الذي قد أذعتَه ... كما شَرِقَتْ صدرُ القناة من الدم ينظر: الديوان ١٢٣. ↩︎
(٧) الحاشية في: ٣٠. ↩︎
(٨) النساء ٧٣. ↩︎
(٩) النساء ١١٣. ↩︎
(١٠) النساء ١٣٥. ↩︎
(١١) الحاشية في: ٣٠. ↩︎