Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الابتداء

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٣٢٢

ع: عندي أنه لا يجوز؛ لأن صلة الموصول ماضيةٌ (١).

وإن تكن إيَّاهُ مَعْنًى اكتَفى ... بها كنطقِي اللهُ حَسْبِي وكفى

(خ ١)

* وقد وُجد من ذلك ثلاثةُ أمثلة في ... (٢)، وهي: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٣)؛ إلا أن الثاني محتمِل لأَنْ يقدَّر: تحيَّتُهم هذا اللفظُ، لا: سلامٌ عليكم، والأصلُ عدمُ الحذف (٤).

* [«كـ: نُطْقِي»]: هذا مصدر بمعنى المفعول، وإلا لم يصحَّ؛ لأن نفس النطق ليس هو هذا اللفظَ، بل النطقُ فِعْلُ الشخص، ومتعلَّقُه اللفظُ (٥) (٦).

* أجاز ابنُ (٧) عَطِيَّةَ (٨) في: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ﴾ (٩) أن تكون "أعمالهم كرماد" جملةً هي خبرٌ لـ"مَثَل"، واختارَه، وممَّنْ أجازه: الحَوْفِيُّ (١٠)، ويردُّه: خلوُّ الجملة من رابطٍ.