Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٣٠٩

التجرُّدُ من العوامل اللفظية غيرَ المزيدة، ثم لا بُدَّ من أحد أمرين، وهما كونُه إما مخبرًا عنه، أو وصفًا رافعًا لمكتفًى به.

فإن قلت: هلَّا قيل في:

أَقَاطِنٌ (١)

و:

مَا وَافٍ (٢)

و: أَسَارٍ (٣)، ونحوِهن؛ بأنها أخبارٌ مقدَّمةٌ؟

قلت: لعدم التطابُق (٤).

وأَولٌ مبتدأٌ والثاني ... فاعِلٌ اغْنَى في أَسَارِ (٥) ذَان

(خ ١)

* [«وأوَّلٌ مبتدأٌ»]: المسوِّغُ للابتداء هنا بالنكرة: إرادةُ الخصوص؛ لأن المراد بـ «أوَّلٌ»: الأولُ في المثال، لا أوَّلًا غيرَه (٦).

* «ذان»: تثنية "ذا"، لا اسمُ فاعلٍ من: دنا، يدنو (٧)؛ لأنه لا يليق بذي فهمٍ