Printed page ١/ ٢٧٠
لَأَنْزِحًا (١) قَعْرَكِ بِالدِّلِيِّ
حَتَّى تَعُودِي أَقْطَعَ الوَلِيِّ (٢)
ولم يقل: قَطْعاءَ.
قال (٣) : و"ذاتُ" الطائيةُ تقع على ما يعقل وما لا يعقل من المؤنثات، كقوله (٤) : «والكرامةِ ذاتُ أكرمكم اللهُ بَهْ» (٥) (٦) .
(خ ٢)
* ممَّا يُستدل به على كون "أَلْ" موصولةً: تَعَاقُبُها هي والموصولُ الصريحُ في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧) ، ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٨) ؛ فإنهما حكايةٌ لما قاله (٩) ﵇ في واقعة واحدة (١٠) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في المخطوطة مضبوطًا، بإبدال نون التوكيد الخفيفة ألفًا، مراعاةً لحالة الوقف عليها، وفي مصادر البيت: لأنزحنْ. ↩︎
(٢) أبيات من مشطور الرجز. أَنْزَحَنْ: أستقي ماءها حتى يقلّ، والدلي: جمع دلو، وأقطع: مقطوع، والولي: من يتولاها. ينظر: أخبار النحويين البصريين ٩٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٢، والإنصاف ٢/ ٤١٥، وإيضاح شواهد الإيضاح ٢/ ٦٧٥، وسفر السعادة ٢/ ١٠٤٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٥٣، وتخليص الشواهد ١٤٧، والمقاصد النحوية ١/ ٤٠٤، وخزانة الأدب ٦/ ٣٤. ↩︎
(٣) شرح جمل الزجاجي ١/ ١٧٧. ↩︎
(٤) هو أحد أعراب طيئ. ↩︎
(٥) بعض قول رواه الفراء في لغات القرآن ٩٧ بتمامه، قال: «وسمعت أعرابيًّا منهم (أي: من طيئ) يَسأل، وهو يقول: بالفضل ذو فضَّلكم الله بُهْ، والكرامةِ ذاتُ أكرمكم الله بَهْ». وينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٥٤، وضرائر الشعر ١٢٥، وشرح الكافية الشافية ١/ ٢٧٥، والتذييل والتكميل ٢/ ١٢٤، ١٦٣، ٣/ ٤٠، وتخليص الشواهد ١٤٣. ↩︎
(٦) الحاشية في: ٥/أ. ↩︎
(٧) الشعراء ١١٤. ↩︎
(٨) هود ٢٩. ↩︎
(٩) أي: نوح ﵊. ↩︎
(١٠) الحاشية في: ١٧. ↩︎