حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
والعجبُ أن لم يَذكر المصنفُ: "ذِهِي" (١)، وهي أكثر (٢).
(خ ٢)
* [«أَشِرْ»]: المعروفُ في كتب اللغة وفي الاستعمال تَعَدِّي "أشار" بـ"إلى"، وكأنه استعار اللامَ في مكان "إلى"، مثل: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ (٣)، ويؤيِّده: أن "أوحى" استُعمل بمعنى "أشار"، فهما أخوان، قال تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾ (٤)، قال مجاهدٌ (٥): أي: أشار، قال ز (٦): ويؤيِّده: ﴿إِلَّا رَمْزًا﴾ (٧) (٨).
وذانِ تَانِ للمثنى المرتَفِع ... وفي سواه ذَينِ تَين اذكُر تطع
(خ ١)
* قال الجَوْهَريُّ ﵀ في "الصّحَاح" (٩): وإن ثَنَّيت "ذا" قلت: ذان؛ لأنه لا يصحُّ اجتماعُ الألفين؛ لسكونهما، فأُسقط إحدى الألفين، فمَنْ قدَّر أنها (١٠) ألفُ "ذا" قَرَأَ: ﴿إِنَّ هَاذَيْنِ لَسَاحِرَانِ﴾ (١١)، ومَنْ قدَّر أنها ألفُ التثنية قَرَأَ: ﴿إِنَّ هَذَانِ﴾ (١٢)؛