Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٢٢١

* ليس من المفصول اضطرارًا:

وَتَرْمِينَنِي بِالطَّرْفِ أَيْ أَنْتَ مُذْنِبٌ ... وَتَقْلِينَنِي لَكِنَّ إِيَّاكِ لَا أَقْلِي (١)

بل الأصل: لكنْ أنا، فنَقَل وأدغم، أو حَذَف وأدغم، ثم حَذَف الألفَ للوصل، وقيل: لكنَّه، فحَذَف ضميرَ الشأنِ، وقيل: لكنِّي، فحَذَف الاسمَ والنونَ، كقوله (٢):

وَلَكِنَّ زِنْجِيٌّ (٣) (٤) ... ...

وَصِلْ أَوِ افصِل هاءَ سلْنِيه وَمَا ... أَشْبَهَهُ في كنتُه الخُلْف انتَمى

(خ ١)

* قال الزَّمَخْشَريُّ (٥) في: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ (٦): ويجوز أن يكون الثاني منفصلًا، كقولك: أنلزمكم إياها، ونحوُه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ (٧)، ويجوز: فسيكفيك إياهم الله.

ع: وهذا الذي قاله من جواز الانفصال في نحو هذا كقول ابنِ مالِكٍ في