حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وحذفُها للجزم والنصب سمه ... كلم تكوني لترومي مظلَِمه معا
(خ ١)
* [«للجزم والنصب»]: تقديمُ الجزمِ -كما فَعَل- أَوْلى (٣).
* [«مظلَِمهمعا»]: والأحسنُ -لأجل الشعر- الكسرُ (٤).
(خ ٢)
* النصب بـ"أن" مقدَّرةً في قوله: «لترومي» عند ص، لا باللام، خلافًا لكـ، ولا بكونها قائمةً مَقامَ "أنْ"، خلافًا لثَعْلَبٍ (٥).
واللامُ على قولنا متعلقةٌ بخبر "كان" محذوفًا وجوبًا، فيقدر في: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ (٦): مريدًا ليطلعَكم، وعلى قول الكوفيين: زائدةٌ ولا حذفَ، وهذا الخبرُ.
وينبني على القولين جوازُ تقديمِ معمولِ المنصوبِ على اللام.
وزعم الناظم (٧) أن النصب بـ"أنْ" مضمرةً، وأن اللام مع ما بعدها الخبرُ.
ح (٨): ولم يَقُلْ به بصريٌّ ولا كوفيٌّ، وهو ملفَّقٌ من المذهبين.
ع: وقد يكونُ كقولك في الظرف والمجرور: إنه خبرٌ تجوُّزًا لا حقيقةً.
والأقوالُ الثلاثةُ في لام "كيْ"، غير أن إضمار "أنْ" بعدها جائزٌ لا واجبٌ، قال