حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٢٠٢
وحكمُ بدلِ "أَلْ" حكمُها، كقوله (١):
تَبِيتُ بِلَيْلِ امْأَرْمَدِ اعْتَادَ أَوْلَقَا (٢) (٣)
واجعل لنحو تفعلان النُونا ... رفعًا وتَدْعينَصحـ وتَسْألونا
(خ ٢)
* إنما اختصَّت الأمثلةُ الخمسةُ بالمبدوء بالتاء والمبدوءِ بالياء؛ لأن المضارع أربعُ صيغٍ بحسب حروفِه، فالمبدوءُ بالنون والمبدوءُ بالهمزة؛ الضميرُ فيهما مستترٌ وجوبًا، وهذا (٤) ليسا كذلك (٥).
* [«رفعًا»]: قد تُحذف تخفيفًا، وذلك على ضربين:
واجبٌ، كنون (٦) التوكيد، نحو: ﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ (٧)، ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ (٨)، ﴿إِمَّا يَبْلُغَانِّ﴾ (٩).
وجائزٌ، وهو ضربان: كثيرٌ، وذلك كنون (١٠) الوقاية، نحو: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِيَ﴾ (١١) بالتخفيف، وقليلٌ، وهو فيما عدا ذلك، نحو: «لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى