Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك المعرب والمبني

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ١٩٧

ع: أنشَده هذا (١): "الأنفَ"، وأنشده الصَّفَّارُ (٢) في باب الظروف المفصولِ به بين أبواب ما لا ينصرفُ (٣): "الوجهَ" (٤)، وأنشده بعضُهم: "الجِيدَ" (٥)، فهذا لَعَمْري اضطرابٌ مَّا في البيت، وقال الصَّفَّارُ وابنُ عُصْفُورٍ (٦): إنه مصنوعٌ (٧).

* قال الرُّكْنُ في "شرح الحاجِبِيَّةِ الكبير" (٨) ما نصُّه: وقد يُجعَلُ الإعرابُ على النون في هذه العقود إلى التسعين، وأكثرُه في الشعر، كقوله (٩):

وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِينِ (١٠)

ويَلْزَمُ الياءَ حينئذٍ عند أكثر النحاةِ، وقد أجاز بعضُهم بالواو في الأحوال الثلاثِ. انتهى بنصِّه.

وقال (١١) أيضًا ما معناه: وقد تلخَّص أن المثنى وجمعَ المذكرِ السالمَ خَرَجَا عن القياس من وجهين:

أحدهما: إعرابُهما بالحروف، وإنما الأصل الحركاتُ.

الثاني: كونُ الحروفِ غيرَ مناسبةٍ للحركات المنوبِ عنها، وذلك في غير حالة رفعِ