حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
باللِدَة، ولكن اللِدَة مصدر، وقد يوصف به كقوله (١):
... ... ... وَارْعَوَتْ ... لِدَاتِي (٢)
وفي "الكِتَاب" (٣): لِدُون، فصحّح؛ لَمَّا كان ناقصًا، كـ: ثُبَة (٤)، ولا يدلُّ قول س (٥): وقد أَتمُّوا، فقالوا: وِلْدة؛ أنه عنده مصدر؛ لأنه قد يريد: أَتمُّوا هذا البناءَ؛ ليُعلَم أنه ليس مما لزم فيه الحذف، فهذا ... (٦) انتهى ملخَّصًا.
ع: لا أُبْعِدُ صحةَ قول أبي عُثْمانَ؛ لأنهم في غير ذلك من الإعلال نبَّهوا بتصحيح بعض الألفاظ على الأصل، كـ: القَوَد، والحَوَل، وضَيْون، وبنات أَلْبُبه (٧)، وحَيْوة.
وقال أبو عَلِيٍّ في الجزء السَّابع (٨): لا يَرِدُ: أَلْبُبه، وضَيْوَن، وحَيْوة؛ لأنها غير جارية على فِعْلٍ، ونحن نقول: إن بعض المعتلَّات الجاريَ على الفعل إذا صحَّ تَبِعه غيرُه، وفي أَنْ لم يقولوا في الفعل إلا بالحذف دليلٌ على خلاف قوله (٩).
ع: يُبطِل قولَه: القَوَد، والحَوَكة؛ فإنهم صحَّحوه دون فِعْلِه.