حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وأجاز أن يكون مصدرًا، وقوَّاه بقوله تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ (١).
ع: الثاني هو القويُّ، وإذا نظرت الآيتين علمت أن الثاني من اللفظين (٢) فيهما إنما جاء جمعًا؛ لِمَا فيه من الألف التي للمد، وذلك مناسب لرؤوس الآي؛ لأنه موضعُ وقفٍ واستراحةٍ للقارئ (٣).
(خ ٢)
* هذا البيت في "الكافِية" (٤)، إلا أنه:
... لَامًا جَمْعًا اوْ فَرْدًا (٥) ...
فـ"لامًا" حال من: "الواو"، و"جَمْعًا" حال من "ذي"، الأولُ [حالٌ] (٦) من المضاف، والثاني حالٌ من المضاف إليه.
وبعده:
وَرُجِّحَ الإِعْلَالُ فِي جَمْعٍ وَفِي ... مُفْرَدٍ التَّصْحِيحُ أَوْلَى مَا اقْتُفِي
وبعدهما:
"أُفْعُولَةٌ" كَذَا وَ"أُفْعُولٌ" وَمَا ... عَلَى "فَعُولٍ" كَـ: عَفُوٍّ سَلِمَا
وفي "شرحها" (٧): يقال لِمَا يُمتَحَن به حَرْزُ الذَّكِي: أُحْجُوَّة، وأُحْجِيَّة، وهما من: حَجَوت، بمعنى: ظننت (٨)، ولِمَا يُلْهي: أُلْهِيّ، وأُلْهُوّ (٩)، ولم يُسمع في "فَعُول"، كـ: عَدُوّ