حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وقال أبو عُثْمانَ (١): قَلْبُ الواو هنا شاذٌّ لا وجهَ له، وإنما هو مسموع على غير القياس، وما ذكرناه أَوْلى (٢).
* قال أبو الفَتْح (٣): تكلَّم أبو عَلِيٍّ (٤) بحَلَب (٥) على: طُغْيان، وأثبتَ أن لامه ياء، وكان هناك شابٌّ، فقال له: فقد قالوا: الطَّغْوى؟ فقال أبو عَلِيٍّ: خُذْ الآنَ إليكَ، هذا تصريفيٌّ؟! يُنكِر عليه احتجاجَه بذلك، أي: أَلَا تعلمُ أن: طَغْوى اسم، وأن "فَعْلى" إذا كانت اسمًا، ولامُها ياءً، فإنها تقلب إلى الواو، نحو: التَّقْوى، والبَقْوى (٦)، والفَتْوى، والرَّعْوى (٧)، والثَّنْوى؟ (٨) (٩)
* "رَيَّا" تقع اسمًا لامرأةٍ، ومصدرًا بمعنى: الرِّيح الطيبة (١٠)، وصفةً، نحو: امرأة رَيَّا، فالتي هي اسم كان قياسها بالواو، إلا أنها أُلحقت بباب: مَكْوَزَة (١١)، وقيل: لَمَحوا فيها الصفةَ، كما في: العَبَّاس (١٢).
(خ ٢)
* فأما قولهم: العَلْياء، بالمد والفتح، وقولُه (١٣):