حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١٦١٣
إِبدالُ واوٍ بعدَ ضمٍ مِنْ أَلِفْ ... أَو يا كمُوقِنٍ بَدَا (١) لها اعترف
(خ ١)
* ع: هذا إذا لم يكن الإبدال لأجل تحريك الحرف، وأصلُ الألف ياءٌ، فإنك تَرجِع بها إليها، نحو: نَاب، تقول فيه في التصغير: نُيَيْب، كما تَرجِع في: باب إلى الواو، فتقول: بويت (٢)، وأما قولك في: ضَارِب: ضُوَيْرِب؛ فلأن المجهول يُرَدُّ إلى الواو؛ لكثرتها (٣).
* [«إبدال واوٍ بعد ضمٍّ من أَلِف»]: ضُورِبَ، وبُويِعَ، وقُوتِلَ (٤).
(خ ٢)
* هذا تقسيم (٥) قولِه: «وياءً اقلِبْ ألفًا كسرًا تلى (٦)».
وذلك نحو: ضَارِب وضُوَيْرِب (٧).
* قولُه: «كـ: مُوقِن»: أي: كياء: مُوقِن الأصليةِ في كونها ساكنةً مفردةً، فخرج نحوُ: هُيَام (٨)، وعُيَّل (٩).
وبقِي شرط ثالث، وهو أن لا تكون في جمعٍ، فإن الذي يُعل حينئذٍ الحركةُ، نحو: بِيض.