حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
الْقَوَاعِدَ﴾ (١)، و"من البيت" حالٌ منها، أو متعلِّق بـ"يرفع" على أنه مفعول به، أي: من أرض البيت، وأما: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٢) فجمعُ: قاعِد (٣).
وبِفَعائلَ اجمعن فَُِعاله ... وشِبْهَه ذا تاء او مُزاله
(خ ٢)
* خصَّص ذلك في "شرح الغاية" (٤) بخمسة أوزان: ١: عِمَامة، ورِسَالة. ٢: صَحِيفة. ٣: ذُؤَابة. ٤: حَلُوبة. ٥: سَحَابة (٥) (٦).
* في "الكَشَّاف" (٧) في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ (٨) ما نصُّه: فإن قلت: كيف جمع "اليَتِيم" -وهو "فَعِيل"، كـ: مَرِيض- على: يَتَامى؟
قلت: فيه وجهان:
أحدهما: أن يُجمع على: يَتْمى، كـ: أَسْرى؛ لأن اليُتْم من وادي الآفات والأوجاع، ثم يُجمع "فَعْلى" على "فَعَالَى"، كـ: أَسَارى.
والثاني: أن يُجمع على "فَعَائِل"؛ لجَرْي "اليَتِيم" مَجرى الاسم، نحو: صاحِب،