حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
العُرَواء -وهي الحُمَّى- برِعْدَةٍ (١)، ويقال منه: عُرِي الرجل، فهو مَعْروّ، والجمع: مَعْرُوُّون، لا: عُرَاة (٢).
* [«في نحو: رامٍ»]: الزَّمَخْشَريُّ (٣): وأما "الرِّعَاءُ" بالكسر فقياسٌ، كـ: صِيَام، وقِيَام. انتهى.
أبو حَيَّانَ (٤): ليس بقياسٍ؛ لأنه جمعُ: راعٍ، وقياس "فاعِل" الصفةِ التي للعاقل أن يكسَّر على "فُعَلة"، كـ: قاضٍ وقُضَاة، وما سوى جمعِه هذا فليس بقياس (٥).
(خ ٢)
* [«في نحو: رامٍ»]: اشترط ابنُه (٦): الصفةَ، والوزنَ، والعقلَ، واعتلالَ اللام، وكذا في "التَّسْهِيل" (٧)، فكان ينبغي أن يمثِّل بـ: قاضٍ ونحوِه مما يختصُّ بالعاقل، فأما: رامٍ فالرَّمْيُ لا يختص بالعاقل، قال الله سبحانه: ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ﴾ (٨).
ونَدَر في نحو: عرّى (٩)، وعُرْيان، وعَدُوّ، وهادِر، وهو الرجل الذي لا يُعتَدُّ به (١٠)، ورَذِيّ، وهو البعير المهزول (١١)، وباز (١٢)، في "شرح الكافِية" (١٣): لأنه لا يعقل.