حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
.................. ... مِنْ بَعْضِ مَا يَعْتَرِي قَلْبِي مِنَ الذِّكَرِ (١)
المستعملُ في هذا في الإفراد إنما هو: ذِكْرى، لا: ذِكْرة، و"فِعَل" إنما هو قياس "فِعْلة"، نحو: فِكْرة وفِكَر، وكأنَّه شَبَّه ألفَ التأنيث بتاء التأنيث؛ لأنهما نظيرتان. من "الرَّوْض الأُنُف" (٢)، إلا البيتَ الثانيَ؛ فلم يذكرْه (٣).
* [«جَمْعُهُ»]: لو قال: جَمْعُهَا؛ كان أحسنَ (٤).
(خ ٢)
* [«ونحوِ: كُبْرى»]: في "التَّسْهِيل" (٥): ولـ"فُعْلى" أنثى "الأَفْعَل".
كـ: الصُّغَر، والكُبَر، ولو كانت مضعَّفةً، كـ: الجُلَّى، تأنيثِ: الأَجَلّ.
ثم قال: ويحفظ في: الرُّؤْيا، ونَوْبة، ولا يقاس عليهما، خلافًا للفَرَّاء (٦).
ع: فإنه يقول في: رُجْعى: و (٧) رُجَع، وفي: جَوْزة: جُوَز. انتهى.
ثم قال: ويحفظ أيضًا في "فُعْلة" وصفًا.
نحو: بُهْمة، وهو الرجل الشجاع (٨).
ثم قال: واطَّرد عند بعض تَمِيمٍ وكَلْبٍ (٩) في المضاعف المجموعِ على "فُعُل".