حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
موثوقٍ به، وقد ردَّ الزُّبَيْديُّ عليه، فقال: لا يُجمع ما كان من هذا المثال المضاعفِ على "فُعُل"؛ كراهيةَ التضعيف، وكذلك ذكره سِيبَوَيْهِ (١) وغيرُه. انتهى كلامه في كتاب "التَّقْرِيظ للخَلِيل" (٢)، وكأنه لم يثبت عنده "عُنُن" من غير هذا الكتاب، والقياسُ يأباه، فردَّه (٣).
* قولُه: «لـ"فُعْلةٍ" جمعًا (٤)»: زاد في "التَّسْهِيل" (٥): ولـ"فُعُلة"، نحو: جُمُعة، وقال: اسمين، فخرج الوصفُ، كـ: حُلْوة، ومزة (٦).
وينبغي أن يقال: ولو منقوصًا؛ ليَدخل صريحًا نحوُ: بُرَة (٧) وبُرًى، وظُبَة (٨) وظُبًى، وهذا بخلاف "فِعَل"، فلا يكون للناقص.
ولو معتلًا، كـ: مُدْية (٩) ومُدًى، وديمة (١٠) ودُمًى، وزُبْية (١١) وزُبًى، ويشاركه في هذا "فِعْلة".
ع: شذَّ "فُعَل" في "فَعْلة"، نحو: قَرْية، ونَوْبة، وفي "فُعْلة" صفةً، نحو: بُهْمة، للشجاع (١٢)، وفي: نُفَساء، حكى ابنُ سِيدَه (١٣) فيه: نُفَس، مخفَّفًا، وممدود (١٤).