Printed page ٢/ ١٣٦٢
وأَمْنَانٌ، وتقول في "المَنَا" بمعنى: القَدَر: مَنَيَانِ: قال صَخْرُ (١) الغَيِّ -ونُسِبَ للغَيِّ؛ لكثرة شَرِّه-:
لَعَمْرُ أَبِي عَمْرٍو لَقَدْ سَاقَهُ المَنَى ... إِلَى جَدَثٍ يُوزَى لَهُ بِالأَهَاضِبِ (٢)
ودليلُ كونه من الياء قولُه (٣):
وَلَا تَقُولَنْ لِشَيْءٍ: سَوْفَ أَفْعَلُهُ (٤) ... حَتَّى تَبَيَّنَ مَا يَمْنِي لَكَ المَانِي (٥)
ولم يقل: يَمْنُو.
وقيل: إن "المَنَا" في البيت أريد به: المنايا، فحُذف اضطرارًا.
الجَدَثُ: القبر، ويقال له: جَدَف أيضًا (٦).
ويُوزَى له: يُنصب له، ويُهَيَّؤ (٧).
وقيل: الهاء للقبر، أي: يُجعل له إِزَاءً كإِزَاء الحوض (٨) (٩).
وما كصحراءَ بواو ثنيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيا