* [«"فَعْلَاءُ"»]: لا خلافَ في أن "فَعْلاء" يكون للتأنيث.
واختلفوا في "فِعْلاء"، فالبِصْريون (٣) لا تكون عندهم إلا للإلحاق، وأما الكوفيون (٤) فإنها تكون عندهم للتأنيث، واحتجُّوا بقوله تعالى: ﴿طُورِ سِينَاءَ﴾(٥)، في قراءة مَنْ كَسَرَ السين (٦)، وجوَّزوا في قول الشاعر (٧):
أن تَمنع صرفَه، وتَصِفَه بـ"مَجْهَلِ"، والبصريون يوجبون الإضافةَ، وعندهم أنه إنما امتنع الصرف في "سِينَاءَ"؛ لأنه ذَهَبَ به إلى البُقْعة، ففيه العَلَمية والتأنيث.