Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك التأنيث

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٣٥٠

ومَنْ قدَّره غيرَ منوَّنٍ خَفَضَه (١).

كذاك خُلَّيْطَى مع الشُّقّارا (٢) ... واعزُ لغيرِ هذه استِندارا

لمدِّهَا فَعْلاء أَفْعِلاءُ ... مثلثَ العَيْن وفَعْللاءُ

(خ ١)

* [«"فَعْلَاءُ"»]: لا خلافَ في أن "فَعْلاء" يكون للتأنيث.

واختلفوا في "فِعْلاء"، فالبِصْريون (٣) لا تكون عندهم إلا للإلحاق، وأما الكوفيون (٤) فإنها تكون عندهم للتأنيث، واحتجُّوا بقوله تعالى: ﴿طُورِ سِينَاءَ﴾ (٥)، في قراءة مَنْ كَسَرَ السين (٦)، وجوَّزوا في قول الشاعر (٧):

... ... بِزِيزَاءَ (٨) ...

أن تَمنع صرفَه، وتَصِفَه بـ"مَجْهَلِ"، والبصريون يوجبون الإضافةَ، وعندهم أنه إنما امتنع الصرف في "سِينَاءَ"؛ لأنه ذَهَبَ به إلى البُقْعة، ففيه العَلَمية والتأنيث.