حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
................... ... هَلَّا التَّقَدُّمُ وَالقُلُوبُ صِحَاحُ (١)
أي: هلَّا كان التقدُّمُ.
ومِنْ مُثُل المنصوب:
أَلَا رجلًا جزاه اللهُ خيرًا (٢)
عند س (٣) والخَلِيل (٤)، وقال يُونُسُ (٥): إن الهمزة للاستفهام، و"لا" للنفي، وإنَّ معناهما الآن: التمنِّي، وإنَّ "رجلًا" نُوِّنَ ضرورةً، وعندهما أنَّ التقدير: أَلَا تُرُوني رجلًا؟ (٦)
* قولُه: «أو بظاهرٍ مُؤَخَّر»: أحسنُ ما يُمثَّل له بهذا هو: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ (٧)، ويكون التقليل في التالي في الاستعمال، فإن ... (٨) الظرف فقط، وهو قليل بالنسبة إلى الأسماء، وقد أَجروا (٩) الجارَّ والمجرورَ مُجراه، كقول (١٠) بعضهم: «لو لَكَ أَعْوِي ما عَوَيْتُ» (١١)، إلا أن هذا في "لَوْ"، وهي كـ"لولا" في الاختصاص بالفعل، فأما: لولا زيدًا ضربت؛ فنادرٌ ضعيفٌ، وكذا: لولا زيدًا ضربته.