Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك عوامل الجزم أما ولولا ولوما

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٣١٣

................... ... هَلَّا التَّقَدُّمُ وَالقُلُوبُ صِحَاحُ (١)

أي: هلَّا كان التقدُّمُ.

ومِنْ مُثُل المنصوب:

أَلَا رجلًا جزاه اللهُ خيرًا (٢)

عند س (٣) والخَلِيل (٤)، وقال يُونُسُ (٥): إن الهمزة للاستفهام، و"لا" للنفي، وإنَّ معناهما الآن: التمنِّي، وإنَّ "رجلًا" نُوِّنَ ضرورةً، وعندهما أنَّ التقدير: أَلَا تُرُوني رجلًا؟ (٦)

* قولُه: «أو بظاهرٍ مُؤَخَّر»: أحسنُ ما يُمثَّل له بهذا هو: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ (٧)، ويكون التقليل في التالي في الاستعمال، فإن ... (٨) الظرف فقط، وهو قليل بالنسبة إلى الأسماء، وقد أَجروا (٩) الجارَّ والمجرورَ مُجراه، كقول (١٠) بعضهم: «لو لَكَ أَعْوِي ما عَوَيْتُ» (١١)، إلا أن هذا في "لَوْ"، وهي كـ"لولا" في الاختصاص بالفعل، فأما: لولا زيدًا ضربت؛ فنادرٌ ضعيفٌ، وكذا: لولا زيدًا ضربته.