Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك عوامل الجزم

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٣٠٢

فقولُه: عَارَتْ، على حدِّ: خافَتْ، وليس على حدِّ: عَوِرَ، بدليل قولهم: عُرْتَها، فهذا على حدِّ: شَتِرَتْ عينُه، وشَتَرْتَها (١)، وغاض الماءُ، وغِضْته، وفي أَنْ لم تصحَّ العينُ من: عَارَتْ كما صحَّت من: عَوِرَت دليلٌ على أنه ليس على حدِّه، وأنه بناءٌ آخَرُ، وحكى س (٢): أَعْوَرَ اللهُ عينَه، ولم يكن القياس أن ينقل "عَوِر" بالهمزة؛ لأنه بمنزلة: اعْوَارَّ، وهو لا يُنقل.

ع: يجاب عن السؤال الأول بأن قولك: لم تَعَارَا، أي (٣): عيناه لم تَعَارَا، معناه (٤): لم يقع فيهما عَوَرٌ، لا أنهما ... (٥) (٦).

واجزم بإن ومن وما ومهما ... أيٍّ متى أيان أين إذما

(خ ١)

* «مَهْمَا» هي الاسم الذي قال فيه الحَرِيريُّ (٧): وأيُّ اسمٍ لا يُعرف معناه إلا بإضافةِ كلمتين، أو بالاقتصار منه على حرفين؟ (٨)

وحيثما أنى وحرف إذما ... كإن وباقي الأدوات أسما

فعلين يقتضين شرط قدما ... يتلو الجزاءُ وجوابا وُسِما

(خ ١)