حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشَّمْسِ ... وَطُلُوعُهَا مِنْ حَيْثُ لَا تُمْسِي
إلى أن يقول:
وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أَمْسِ (١)
وعلى اللغة الثالثة جاء قوله (٢):
لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا (٣)
وتلخَّص أن الممنوع الصرفَ للعدل والتعريف ثلاثة أنواع: ما تعريفُه بالعَلَمية، نحو: عُمَر، وزُفَر، وحَذَامِ، وقَطَامِ، وما تعريفُه بالعدل عن "أَلْ"، وهو: سَحَر، و: أَمْس، وما تعريفُه بتقدير الإضافة، وهو "جُمَع" وأخواته (٤).
* قولُه: «كـ: "فُعَل" التوكيد»: الأصحُّ أن تعريفه بشِبْه العَلَمية، لا بالعَلَمية نفسها (٥).
* قولُه: «أو كـ: ثُعَلا»: الظاهر فساد التمثيل؛ لأن "ثُعَل" اسمٌ لقبيلةٍ، فيكون كـ: مجوس، وثمود (٦).
* من "مِفْتاح الإعراب" (٧) للأَمِين المَحَلِّيِّ: "جُحَا" (٨) معدول عن: جاحٍ، من: جَحَوت بالمكان، إذا أقمت به (٩)، قُدِّمت عينُه على فائه، فوزنه: عُفَل، وحكى أبو