ويؤيِّد الأخيرَ: أن ابنَ مَسْعودٍ (١) قرأ: ﴿لَتُصِيبَنَّ﴾ على جواب القسم، وعن عَلِيِّ (٢) بنِ الحُسَينِ: نزلت في عَلِيٍّ وعَمَّارٍ وطَلْحةَ والزُّبَيْر، وهو يوم الجَمَل (٣).
و"مِنْ" تبعيضٌ على الأول، وتبيينٌ على الثاني، أي: لا تصيبنَّكم خاصةً على ظُلْمكم (٤).
وغيرِ أما من طوالب الجزا ... وآخر المؤكد افتح كابرزا
(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ (٥): إنه يجوز في: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾(٦) أن يكون جوابًا للأمر، ورُدَّ عليه بدخول النون، وهو في جواب الشرط ضعيف، فكيف بجواب الأمر؟ نَعَمْ، قد يصحُّ ذلك على قراءة الأَعْمَشِ (٧): ﴿لَا يَحْطِمْكُمْ﴾ بالجزم (٨).
واشكله قبلَ مضمِرٍ (٩) لينٍ بما ... جانسَ من تحرك قد عُلما