حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
والثالث: الجمع في: كـ (١): هَيْهَاتَ.
والرابع: التأنيث في: هَيْهَات، فيمَنْ وقف بالهاء.
والخامس: الإضافة في: دونَك، وعندَك، ووراءَك، ومكانَك.
والسادس: دخول لام التعريف في: النَّجَاءَك، بمعنى: انْجُ.
والسابع: التحقير في: رُوَيْدَك.
وببعض هذا تثبُت الاسميةُ. من "الخَصَائِص" (٢) (٣).
ما نابَ عن فعل كشتانَ وصَه ... هو اسم فعل وكذا أَوّه ومَهْ
(خ ١)
* [«ما ناب عن فعلٍ»]: ولهذا قال الفارِسيُّ (٤): أسماءُ الأفعال مبنيَّةٌ؛ لتضمُّنها معنى الحرف؛ لأن "نَزَالِ" في معنى: لِتَنْزِلْ، قال: وأما نحو: "هَيْهَاتَ" و"وُشْكَانَ" فمحمولٌ على نحو "نَزَالِ"؛ لأن الغالب أن تكون بمعنى الأمر (٥).
* فائدةٌ تتعلَّق بـ: «شَتَّانَ»: قال ابنُ قُتَيْبةَ في باب "لَحْن العامَّة" (٦): شَتَّانَ ما هما، بفتح النون، ولا يقال: ما بينَهما، وأنشد للأَعْشى:
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا ... وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ (٧)
قال: وليس قولُ الآخَر (٨):