Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النداء الاختصاص

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٢٠٣

(خ ٢)

* من كتاب "البُلْغة في معرفة أساليب اللغة" (١) لأبي البَرَكاتِ الأَنْباريّ: يَرِدُ الخبرُ بمعنى الأمر، نحو: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٢)، أي: آمِنُوا، بدليل: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٣) بالجزم، وأنَّ ابنَ مَسْعُودٍ (٤) قرأ كذلك، وبمعنى الدعاء، نحو: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ (٥).

ع: الذي يظهر لي أنه خبر على حقيقته، بخلاف قولك: غَفَرَ الله لك (٦).

وبمعنى الشرط، نحو: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ (٧)، أي: إنَّا إِنْ نكشفْ تعودوا.

ع: يجوز كونُ الجملتين على بابهما، وما ذكره صحيحٌ من حيث المعنى (٨).

ويَرِدُ الأمرُ بمعنى التكوين، نحو: ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ (٩)، والتَّلْهِيف (١٠)، نحو: ﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ (١١).

ع: ويستعملون النفيَ مرادًا به الإيجابُ النهي (١٢)، نحو: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (١٣)، و: