Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النداء الترخيم

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١١٩٧

* لأن الاسم لا يكون آخرَه واوٌ مضمومٌ ما قبلها، إنما ذلك للفعل، كـ: يغزو، ويدعو.

فأما "ذو" الطائيةُ في قوله (١):

لَأَنْتَحِيًا (٢) لِلْعَظْمِ ذُو أَنَا عَارِقُهْ (٣)

فإنها لَمَّا كانت موصولًا أشبهت الحشوَ، كواو "طُومار" (٤)، على أن بعضهم يقلبها في النصب والجر.

وأما قراءة أبي السَّمَّال (٥): ﴿بَقِيَ مِنَ الرِبُوُ (¬٦)﴾ (٧)؛ فقال أبو الفَتْح (٨): فيها شذوذان: الخروجُ من كسرٍ إلى ضمٍّ لازمٍ، ووقوعُ الواو مضمومًا ما قبلها آخرَ الاسم (٩).

(خ ٢)

* ع: لانتفاء نحو: "ثَمُو" في الأسماء التامة استُرذل قولُ أَزْدِ السَّرَاة (١٠): هذا زيدُ (١١)، وإن كان الجمهور يوافقونهم في النصب، وإنما خالفوهم في: مررت بزيدِي؛