وتقول في "طُفَاوة" (١) و"دِرْحَاية" (٢) و"دِعْكَاية" (٣): يا طُفَاء، و: يا دِعْكَاء، و: يا دِرْحَاء، وعلى اللغة الأولى لا تُغيّر الياء إلى الهمزة؛ لأنها لم تتطرَّف في التقدير.
ومن مسائل أبي العَبَّاس (٤): إذا قلت: يا طَيْلِسان، بكسر اللام، رُخِّم على الأولى دون الثانية (٥)، إذ ليس لهم "فَيْعِل" في الصحيح، وإنما ذلك من أبنية المعتل، نحو (٦): سيِّد، وميِّت.
قال السِّيْرَافي (٧): لم يذكر س (٨) شيئًا اعتَبر (٩) ... (١٠) عروض البنية، فغيَّره، وإنما يُغيّر ما عَرَض من ... (١١) لا ما عرض من الأبنية، بدليل: إبراهيم، وإسماعيل، و ... (١٢) مما عَرَض في لسان العرب، وليس من أبنيتهم، فلم (١٣) يغيِّروه.