Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النداء الاستغاثة

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١١٧٣

والألفِ في الآخر. من "حَوَاشي" (١) الشَّلَوْبِينِ.

ع: ولعل المانعَ لا يَمنعُه في النُّدبة إن كانت بـ"وا"؛ إذ لا إلباسَ، فأما في النُّدبة بـ"يا"، فينبغي له أن يَمنع؛ لاشتباه المندوب بالمنادى، وكذا يَمنع في الاستغاثة؛ لهذه العلَّة؛ أَلَا تراهم لا يندبون بـ"يا"؛ حيث يُلبِس؟ (٢)

(خ ٢)

* قولُه: «عاقَبَتْ أَلِفْ»: لمدِّ الصوت، وكانت هي الزائدةَ دون أختها (٣)؛ لأنه (٤) أخفُّ، وأطولُ مدًّا، وأكثرُ زيادةً في الكلام من أُختَيْها، بل من جميع الحروف التي تُزاد (٥).

* قولُه: «أَلِفْ» وقولُه: «أُلِفْ» جِنَاسٌ يسمَّى الجِنَاسَ المحرَّفَ (٦)، ومثلُه قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ (٧)، وقولُهم: جُبَّةُ البُرْدِ جُنَّةُ البَرْدِ، وهو من الجِنَاس التامِّ (٨) (٩).