Printed page ٢/ ١١٧٢
ولامُ ما استُغِيثَ عاقَبتْ ألِف ... ومثلُه اسْمٌ ذُو تعجُبٍ أُلف
(خ ١)
* تختَص الاستغاثةُ بأنها لا تكون إلا بـ"يا"، وكذا في باب التعجُّب (١) .
*
يَا يَزِيدَا لِآمِلٍ (٢) نَيْلَ عِزٍّ ... وَغِنًى بَعْدَ فَاقَةٍ وَهَوَانِ (٣)
وقد يخلو منهما معًا، نحو:
أَلَا يَا قَوْمِ لِلْعَجَبِ العَجِيبِ (٤) (٥)
* هذه الحاشيةُ إنما مكانُها فَصْلُ "الاستغاثة" (٦) :
اختَلف المتأخِّرون: هل يخلو المستغاثُ والمتعجَّبُ منه من الزيادتين أم لا؟ فبعضُهم أجازه، وبعضهم مَنَعه، وأجمعوا على أنه لا يجوز الجمعُ بين اللام في الأول
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحاشية في: ٢٦/ب، ولعلها بأول بيتٍ في الباب أليق. ↩︎
(٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ↩︎
(٣) بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة. الشاهد: حذف لام المستغاث "يزيدا" لَمَّا عاقبتها الألفُ في آخره. ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٣٧، ومغني اللبيب ٤٨٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٣٨. ↩︎
(٤) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. وهذا صدر بيت من الوافر، لم أقف له على نسبة، وعجزه: ... ولِلغَفَلات تَعْرِضُ للأَرِيب الشاهد: الجمع بين حذف اللام في أول المستغاث "قوم" والألف في آخره شذوذًا. ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٣٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٣٩. ↩︎
(٥) الحاشية في: ٢٦/ب. ↩︎
(٦) قال هذا؛ لأنه كتب هذه الحاشية تعليقًا على البيت الآتي في باب الندبة: وواقفًا زِدْ هاءَ سكتٍ إنْ تُرِدْ ... وإن تشأ فالمدَّ والها لا تَزِدْ ثم رأى أن مكانها الأليق باب الاستغاثة. ↩︎