حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
المتكلم ألفًا ثم حذفها، أو على حذف الثانية (١) وإدغامِ الأولى في ياء الإضافة.
ع: وكلُّ ياءِ إضافةٍ أُدغم فيها ياءٌ فهي مفتوحة، نحو: ﴿مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ (٢).
وقد يكون: يا بنيّي (٣) على هذا الوجه الثاني، وتكون لغةَ بني يَرْبُوعٍ (٤) في: ﴿مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيِّ﴾ (٥).
ع: ولم يشرح: «وسِوَى (٦) هذين ممنوعٌ لديّ» مع إفهامه خلافًا، ولم يبيِّن ما حكمُ: يا غلامِيَ؛ هل هو دون: يا غلامَا، أو غيرُه؟
ثم استدلالُه بـ"يا ربُّ" لا دليلَ ... (٧)؛ لجواز أن يكون مفردًا؛ لأنه / إنما جاز الاستدلالُ بـ: ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ (٨)؛ لحذف حرف النداء، فدلَّ على أنه غيرُ نكرةٍ (٩) تعرَّفت بالإقبال؛ لأن نحو: «أَطْرِقْ (١٠) كَرَا»، و: «افْتَدِ مَخْنُوقُ» (١١)، ضعيفٌ لا (١٢) يُقاس عليه (١٣).
(خ ٢)