حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
والضمُّ مَعْ نِيَّةِ يَاءِ النَّفْسِ (١) قَدْ ... رَوَوا كَـ: ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ فَاعْرِفْ مَا (٢) وَرَدْ
وَ: يَا بُنَيِّ، يَا بُنَيَّ، في: بُنَيّ ... قُلْ، وَسِوَى هَذَيْنِ مَمْنُوعٌ لَدَيّ
وفي "الشرح" (٣): حذفُ الياء أكثرُ من إثباتها، وثبوتُها (٤) ساكنةً أكثرُ من تحريكها، وقلبُها ألفًا أكثرُ (٥) من حذف الألف وإبقاءِ الفتحة، فهذه خمسةٌ، وذكروا سادسًا، وهو الاكتفاء بنيَّة الإضافة، وضمُّ الاسم كالمفرد، وقُرئ (٦): ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ (٧)، وحكى يُونُسُ (٨): يا أُمّ (٩) لا تفعلي، وبعضُهم يقول: يا رَبُّ اغفرْ لي، و: يا قومُ لا (١٠) تفعلوا.
وإذا كان آخرُ المضاف إلى الياء ياءً مشدَّدةً (١١) كـ: بُنَيَّ؛ قيل: يا بُنَيِّ، بالكسر، على التزام حذف الياء التي ... (١٢) فرارًا من توالي ياءاتٍ، مع أن الثالثة كان يُختار حذفُها قبل وجود الثنتين، وما بعد الاختيار إلا الوجوبُ، وبالفتح ... (١٣) إبدال ياء