حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١١٣٨
ضَنْء: أصلٌ، وضِنْء: ولدٌ.
و"مُعْرِق": له عِرْقٌ في الكرم، يقال: مُعْرِقٌ، وعَرِيق، كـ: مُؤْلِم، وأَلِيم، ولا يكادون (١) يستعملون "مُعْرِق" إلا في المدح. /
كَانَ ضَرَّكَ
البيتَ (٢)،
وَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيلَةً ... وَأَحَقُّهُمْ [إِنْ] (٣) كَانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ
أي: وأحقُّهم [بأَنْ] (٤) يُعْتَقَ، فحذف الباءَ و"أَنْ"، ورفع الفعل (٥).
* «شِبْهه»: ما اتصل به شيءٌ من تمامه، وهو ٣: إما معمولٌ، أو معطوفٌ عليه قبل النداء، أو صفةٌ إن كان نكرةً غيرَ متجدِّدٍ تعريفُها.
قال الفَرَّاءُ (٦): النكرةُ الموصوفةُ المناداةُ تُؤْثِرُ العربُ نصبَها، يقولون: يا رجلًا كريمًا (٧) أَقْبِلْ، فإذا أفردوا رفعوا أكثرَ ممَّا ينصبون.
قلت (٨): ويؤيِّد قولَ الفَرَّاء: ما رُوي (٩) من قول النبي ﷺ في