Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النداء

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١١٣٧

و"المَظِنَّة": الموضعُ، فلانٌ مَظِنَّةُ الخير: أي: يُظَنُّ به.

تقول: إنك تبلغ الأُثَيْلَ صبيحةَ خامسٍ، إن وُفِّقت لطريقك، ولم تجز عنه.

بَلِّغْ بِهِ مَيْتًا بِأَنَّ تَحِيَّةً ... مَا إِنْ تَزَالُ بِهَا الركاب (١) تَخْفِقُ

ع: أي: بلِّغْ بالأُثَيْل ميتًا تحيَّةً (٢).

مِنِّي إِلَيْهِ وَعَبْرَةً مَسْفُوحَةً ... جَادَتْ لِمَائِحِهَا وَأُخْرَى تَخْنُقُ

أرادت بالمائح: أباها؛ لأنها تبكي لأجله، فكأنه يستمطرُها.

فَلَيَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نَادَيْتَهُ ... إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أَوْ يَنْطِقُ

ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ ... للهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ يشقق (٣)

أَمُحَمَّدٌ وَلَأَنْتَ ضِنْؤُ (٤) ...

البيتَ (٥)، نوَّنه للضرورة، وس (٦) يختار رفعَه.

و"ضِنْء": ولدٌ، وقال أبو (٧) عَمْرٍو (٨): بكسرٍ وبفتحٍ: الولد، وقال الأُمَويُّ (٩):