حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١٠٩٩
﴿وَاتَّخِذُوا﴾ (١) فالتقدير: وقلنا: اتَّخِذوا (٢).
* ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (٣)، فاختَلَفوا، قال الزَّمَخْشَريُّ (٤): كان الناس أمةً واحدةً متفقين على دين الإسلام، فبعث الله النبيين، يريد: فاختلفوا، فبعث الله، وإنما حُذف؛ لدلالة قوله تعالى: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (٥)، وفي قراءة عبدِالله (٦): ﴿فَاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّهُ﴾، ويدلُّ عليه: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾ (٧).
ع: في "صَحِيح" (٨) البُخَاريِّ: «مَنْ أَكَلَ ناسيًا وهو صائمٌ فلْيُتِمَّ صومَه؛ فإنما أطعمه الله وسَقَاه»، فآخرُ الحديث يقتضي تقديرَه: أو شَرِبَ ناسيًا (٩).
واعطِفْ على اسمٍ شِبْهِ فعلٍ فِعْلا ... وعكسا استَعْمِلْ تجِدْه شهلا (١٠)
(خ ١)