Printed page ٢/ ١٠٩٨
* [«يَصِحّ»]: ابنُ عُصْفُورٍ (١) : بشرط اتفاقهما في الزمان، والأحسنُ أن يتفقا في الصيغة مع اتفاقهما في الزمان، وقد تختلف الصيغ مع اتفاق الأزمنة، كقوله تعالى: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ﴾ (٢) .
ع: وقولِه: ﴿إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ﴾ ، ثم قال: ﴿وَيَجْعَلْ لَكَ﴾ (٣) في قراءة مَنْ جَزَمَ (٤) (٥) .
وقال الشاعر (٦) :
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَئِيمِ ...
البيتَ (٧) (٨) .
(خ ٢)
* ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٩) : أي: فثابوا، واتَّخَذوا، فأما مَنْ قرأ:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٥٠. ↩︎
(٢) الحج ٦٣. ↩︎
(٣) الفرقان ١٠، وتمامها: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ . ↩︎
(٤) وهي قراءة نافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم، وقرأ بالرفع ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٤٦٢، والإقناع ٢/ ٧١٤. ↩︎
(٥) انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول. ↩︎
(٦) هو رجل من بني سَلُول. ↩︎
(٧) بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه: ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّني ... فمضيتُ ثُمَّتَ قلتُ: لا يعنيني ينظر: الكتاب ٣/ ٢٤، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ١٤٥، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ١٧٨، والخصائص ٣/ ٣٣٣، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٤٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٢، وخزانة الأدب ١/ ٣٥٧. ↩︎
(٨) الحاشية في: ٢٤/ب. ↩︎
(٩) البقرة ١٢٥، وهي قراءة نافع وابن عامر. ينظر: السبعة ١٧٠، والإقناع ٢/ ٦٠٢. ↩︎