Printed page ٢/ ١٠٧٨
[أَ] (١) مِنْ رَسْمِ دَارٍ مَرْبَعٌ وَمَصِيفُ ... لِعَيْنَيْكَ مِنْ مَاءِ الشُّؤُونِ وَكِيفُ؟ (٢)
وقال (٣) :
رَدُّوا الجِمَالَ بِذِي طُلُوحٍ بَعْدَمَا ... هَاجَ المَصِيفُ وَقَد توالى (٤) المَرْبَعُ (٥)
هذا لجَرِيرٍ، والأوَّل لجَرْوَلٍ، أعني: الحُطَيْئةَ.
وأما الاختلاف ففي إطلاقه على مكان الإقامة مطلقًا، سواءٌ أكان في الربيع أو غيره، فنفى ذلك ابنُ الخَشَّابِ (٦) ، وخطَّأ الحَرِيريَّ في قوله (٧) : «فجَعَل يشيع (٨) مَنْ يَتْبَعُه، لكي يُجْهَلَ مَرْبَعُه».
وأثبت ذلك ابنُ بَرِّي (٩) ، وردَّ على ابن الخَشَّاب، واستَدل بقول الحَادِرة (١٠) :
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في مصادر البيت، وبه يستقيم المعنى، ويسلم البيت من الخرم، وهو حذف أول متحرك من الوتد المجموع في أول البيت، كما في: الوافي في العروض والقوافي ٤١، ٤٢. ↩︎
(٢) بيت من الطويل. الرسم: الأثر، والشؤون: مجاري الدمع من الرأس إلى العين. ينظر: الديوان بشرح ابن السكيت ١٦٦، والمحكم ٨/ ٤٩٣، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١١١، وشرح التسهيل ٣/ ١١٨، وخزانة الأدب ٨/ ١٢١. ↩︎
(٣) هو جرير. ↩︎
(٤) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: تَوَلَّى. ↩︎
(٥) بيت من الكامل. ذو طُلُوح: موضع، وهاج المصيف: جاء الصيف. ينظر: شرح النقائض ٣/ ١٠٤٦، وغريب الحديث للحربي ٣/ ١٠٩٢، ومنتهى الطلب ٥/ ١١١. ↩︎
(٦) الرد على الحريري في المقامات ٤٣٩. ↩︎
(٧) المقامات ١١. ↩︎
(٨) كذا في المخطوطة، وهي في مطبوعة المقامات: يُسَرِّب. ↩︎
(٩) الانتصار للحريري ٤٣٩، ٤٤٠. ↩︎
(١٠) هو قطبة بن أوس المازني الغطفاني، شاعر جاهلي مُقِلٌّ، والحادرة -ويقال: الحويدرة-: الضخم. ينظر: الأغاني ٣/ ١٨٨. ↩︎