حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١٠٧٦
والثاني: كون المعطوف مفردًا لا جملةً، فليس: ﴿لَا تُضَارُّ﴾ (١) عطفًا على: "لا تُكَلَّفُ"؛ لانتفاء الشرطين، خلافًا للكِسَائيِّ (٢).
الثالث: أن لا تقترن بالواو، فليس منه: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٣)، خلافًا لبعضهم؛ لانتفاء هذا والأولِ.
الرابع: أن لا يَصدُق ما بعدها على ما قبلها، فلا يصح: جاءني زيدٌ لا رجلٌ، ولا العكس، فلا يجوز: جاءني رجلٌ لا زيدٌ.
قيل: وخامس: أن لا يكون العامل فعلًا ماضيًا؛ لئلا يُوهِم الدعاءَ، وخولف (٤).
وبل كلكن بعد مصحوبيها ... كلم أَكن في مربع بل تَيْها
(خ ٢)
* ع: "لا" لنفي الموجَب، و"لكنْ" لإيجاب المنفي، و"بَلْ" لنقل (٥) الإيجاب، وإيجاب المنفي (٦).
* "شرح الغاية" (٧): زعم (٨) المبرِّدُ (٩) في مثل: ما قام زيدٌ بل عمرٌو إلى أنه يجوز أن