Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ١٠٧
Editor's text

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾، فكتبت: «فإن» (١)، و: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي﴾، فكتبت: «الذين» (٢).

٤ - الوهم في بعض الأبيات الشعرية بإثبات خلاف ما في مصادرها. ومن ذلك الأبيات التالية:

لَيْتَ الغُرَابَ غَدَاةَ يَنْعَبُ ذايبا ... كَانَ الغُرَابُ مُقَطَّعَ الأَوْدَاجِ (٣)

والصواب: دائبًا.

وَمَا بِكَ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّهُ ... تَوَارَثَهُ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ (٤)

والصواب: وما يكُ.

كُنَّا وَلَا تَعْصِي الخَلِيلَةُ بَعْلَهَا ... فَاليَوْمَ تَضْرِبُهُ إِذَا مَا هُوْ عَصَى (٥)

والصواب: الحَلِيلة.

خَلِيلَيَّ مَا أَحْرَى بِذِي الصَّبّ أَنْ يُرَى ... صَبُورًا وَلَكِنْ لَا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ (٦)

والصواب: بذي اللُّبّ.

أَتَقُولُ أَِنَّكَ بالجنان مُمَتَّعٌ (٧)

والصواب: بالحياة.

كَأَنِّيَ إِذْ أَسْعَى لِأَظْفَرَ طَائِرًا ... مَعَ النَّجْمِ من جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ (٨)

والصواب: في جوَّ.