Printed page ٢/ ١٠٦٨
حَتَّى خَضَبْتُ بِمَا تَحَدَّرَ مِنْ دَمِي ... أَكْنَافَ سَرْجِي أَوْ عِنَانَ لِجَامِي (١)؟
قلت: هذا لم يتقدَّمه مجملٌ فيُقسَّمَ، كما تقدَّم "ثنتان" ونحوُه (٢).
* قيل في:
وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرْ (٣):
إنها للإبهام (٤).
وربما عاقبت الواو إذا ... لم يُلْفِ ذُو النُّطْقِ للَبْسِ (٥) منفذا
(خ ١)
* قال ابنُ عُصْفُورٍ (٦): زاد الكوفيين (٧) في معاني "أَوْ" معنيين:
أحدهما: أن تكون بمنزلة الواو، واستَدلوا بقوله (٨):
فَلَوْ كَانَ البُكَاءُ يَرُدُّ شَيْئًا ... بَكَيْتُ عَلَى بُجَيْرٍ أَوْ عِفَاق